· ثالثا: آفاق الرؤية في المشروع الإسلامي.
إنها رؤيــة:
§ توصل ما انقطع وتجمع ما تبعثر من رؤى المجتهدين وجهود العاملين المبتغين وجه الله رب العالمين.
§ وتستثمر الأداء المعاصر للمسلمين وما بذلوه من دماء وهجرة وصبر وثبات.
§ وتدفع بالأمة لتخرجها من حلقات الاستضعاف إلى مرحلة التدافع والمدافعة.
§ وتعتقد أن تحول المسلمين من معادلة الغثائية إلى معادلة التمكين إنما يكون عبر إلغاء معادلة الوهن وذلك بحب الشهادة وكراهية الدنيا.
§ وتعتمد الجهاد ومتطلباته مسارا أساسيا للتمكين لدين الله تعالى.
§ وتوظف السياسة الشرعية لحفظ مسار الدعوة والجهاد في الأمة لا مطلق السياسة.
§ وتدعو الجماعات الإسلامية وعموم الدعاة للاعتصام بحبل الله المتين.
§ وتؤكد على ضرورة بناء الأجيال الجديدة في الأمة على الكتاب والسنة.
§ وتستوعب الفروق في الأمة بكل ألوانها العلمية والعملية ضمن تعددية شاملة تجمع ولا تفرق.
§ وتقبل تعدد ميادين الدعوة والجهاد بشرط أن تعمل في ظل رؤية موحدة.
§ وتتعجل ظهور قيادة ومرجعية للمسلمين يقذفها الميدان العلمي والجهادي.
§ وتحافظ على مسار الدعوة وتبليغها بالتي هي أحسن حتى يبلغ الدين ما بلغ الليل والنهار.
§ وتقاوم ضغوط الأعداء بما يكفل صد اعتداءهم ووقف فسادهم.
§ وتجعل استنقاذ المسجد الأقصى أوضح أهدافها العملية.
§ وتحرم دماء المسلمين بينهم بتحريم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لها.
§ .وتطلب من المذبذبين من أبناء الأمة أن يراجعوا مواقفهم وأن يخلصوا ولاءهم لله ولرسوله وللمؤمنين.
§ وترفض العصبية الجاهلية والبعد الوطني أساسا لتحديد مصالح الأمة ورسم مسار المشروع الإسلامي.
§ وتـؤسس لبناء أركان الأمة المسلمة عبادة وحقوقا وأخوة وعالمية وحفظا للذمام.
§ وتقدم الحل الإسلامي لأزمات البشرية كلها في مجال السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها.
§ وترقب انفراط النظام الدولي واتجاهات الصراع فيه وتستثمره ولا تخشاه.
§ وتستخلص من أجيال المسلمين المعاصرة أفضل إبداعاتها وتنافسها في نيل رضى الرحمن وخدمة الدين.
وسوف تتضح هذه الرؤية عند بسط الملامح التي ستلي في الفصل التاسع.