·   سادسا: الملامح الدعوية والحضارية

 

وتأتي دائرة الملامح الدعوية والحضارية لكي تحدد الخلفية العالمية لعلاقة المسلمين بغيرهم من الأمم والتي يؤمّــل أن يتمكن المسلمون فيها من تغيير اتجاه العلاقات التي أرساها النصارى واليهود في العلاقات الدولية تلك التي قامت على المكر والخديعة كما قامت على عنصرية بغيضة ودوائر عرقية مغلقة تنتهي إلى جمع خيوط الهيمنة العالمية في أيدي أعراق وعوائل محددة من اليهود والنصارى مع تغليف هذه الصورة بمنظومة من المقولات الكاذبة في مجال الفكر والسياسة والدين واستخدام المصطلحات المسمومة كالعالم الحر والعالم الغربي وحرية الأديان وحقوق الإنسان زالمجتمع الدولي وما أشبه، والأمثلة على العنصرية كثيرة وهائلة ومنها مثال أمريكا الجنوبية ونظام الهيمنة والتبعية الذي أرسته أوروبا فيها وطورته أمريكا في مرحلة تالية فمع كون دول أمريكا اللاتينية نصرانية الدين لكنها من حيث الأعراق تأتي متخلفة عن العرق الأوروبي والأمريكي والعنصر الأوروبي فيها يأتي متقدما على الأعراق الأخرى كما تبين هذا في المكسيك التي تتضح فيها هذه الممارسة العنصرية بشكل صارخ وكذا ما يشهده مجتمع اليهود الذي يموج بالتفرقة العنصرية والشعوبية القبلية، ولعل المثال الأكبر والأكثر وضوحا فيما ذهبت إليه إنما يتمثل في الفلسفة المستجدة التي تسمى بالعولمة والتي يحاول سدنة البيت الأبيض أن يفرضوها على العالم فيرهنوا بذلك مستقبل كل شعوب العالم السياسي والاقتصادي والثقافي بيد اليهود والنصارى من أصحاب الدم الأزرق النقي.

 

ودائرة الملامح الدعوية والحضارية دائرة تتكامل وتتناسق مع الدوائر الأولى فلا تتناقض ولا تتقاطع معها ولعل من أوضح مرتكزات هذه الملامح أن الوصول إليها وتطبيق آمالها لا يمكن أن يحدث في فراغ الفكر والآمال كما هو حاصل عند بعض من منظري الرؤية الإسلامية اليوم وإنما ستتم مقاربة هذه الملامح بناء على الإنجازات الميدانية للمسلمين وبناء على التحولات التي سيصنعها أبناء الأمة في مواقع المسلمين الأصيلة والتاريخية والمعارك الكبرى التي سوف يخوضها المجاهدون ضد الغطرسة الأمريكية واليهودية كما تعتمد على مسيرة الدعوة العالمية والتلامس الحضاري الذي أحدثته الدعوة الإسلامية وما سوف تحدثه في قابل الأيام بإذن الذي وعد بظهور هذا الدين وبلوغه ما بلغ الليل والنهار.

ويمكننا أن نرى الملامح الدعوية والحضارية في الرسائل المحددة التالية:

الرسالة الأولى: الرسالة الدعوية العالمية

الرسالة الثانية: الرسالة الحضارية الإسلامية

الرسالة الثالثة:  رسالة العلاقات الدولية

 

الرسالة الأولى : الرسالة الدعوية العالمية

وفي هذه الرسالة يمكن اعتبار وملاحظة النقاط التالية:

§  الدعوة الإسلامية رسالة عالمية يعتقد حاملوها أن حاجة البشرية إليها لا توازيها أي حاجة أخرى مما يحتاجه البشر وأن تبليغها للناس مهمة أملاها عليهم الرب تباركت أسماؤه بعد أن ختمت الرسالات للبشرية برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وتحولت تلك المهمة إلى المسلمين وهي مهمة الشهادة الحضارية والتي يقول عنها رب العالمين: )قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ( (الأنعام:19) والآيات في هذا الشأن كثيرة ومنها قوله عز وجل: )وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ( (الاحقاف: 12).

§        ويعتقد المسلمون أن حمل هذه الرسالة لا علاقة لها البتة بأي بعد عنصري أو شعوبي فكل من يؤمن بها ويعتقدها يستطيع أن يقوم بمهمة إبلاغها بشرط حفظها وصيانتها من الزيادة والنقص حيث ورد في الحديث الصحيح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ.رواه الترمذي 2581

§        ويعتقد المسلمون أن رسالتهم رسالة واضحة وضوح الشمس لا يعتريها الإبهام فهي دعوة لتوحيد الخالق عز وجل والعمل بمقتضيات الرسالة التي أنزلها على قلب رسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم: )قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ( (آل عمران:64)

§       فهي ليست رسالة حضارية مبهمة تُعنى بمجرد تواصل الشعوب أو تضيع بين مفردات الحوار الحضاري أو حوار الأديان.

§        ويعتقد المسلمون أن الفساد والبلاء والشرور المهيمنة على البشرية في الأرض في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إنما تنبع من عدم إيمان البشر بهذه الرسالة ووقوعهم في الإشراك بالله رب العالمين والتوجه بالعبادة إلى كل أنواع الآلهة القديمة منها والمستحدثة من أصنام ومادة وتكنلوجيا والعبودية الخفية المتمثلة في مرجعية طواغيت الأرض من أمريكان ويهود، ومن تلك الشرور مثلا انتشار وباء الإيدز الذي بات يهدد نسبة هائلة من البشر ولا علاج لهذا النوع من الوباء إلا بالإيمان بالله وحده والرجوع إليه ونبذ كل الآلهة الأخرى.

§        ويعتقد المسلمون بأن من واجبهم إبلاغ هذه الرسالة للبشرية جمعاء وفي أي زمان ومكان وجد فيه الناس وتركهم أحرارا في اختيارها دون تسليط أي نوع من الضغط أو الإكراه لاتباعها وذلك وفق أمر الله عز وجل في قوله: )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ( (النحل:125).

§        ويعتقد المسلمون بحقهم في حماية مسار الدعوة الإسلامية العالمية من التعدي والمنع الذي يسلطه ملوك الأرض من الكفرة على الدعاة ومن تعديهم على مظاهر العبادة والطاعة لله عز وجل: )الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ( (الحج:40).

 

الرسالة الثانية : الرسالة الحضارية الإسلامية

وفي هذه الرسالة يمكن اعتبار وملاحظة النقاط التالية:

§          يعتمد المسلمون في إثبات حضارة رسالتهم ورسالة حضارتهم على تاريخهم لا على مجرد النظريات التي يطرحونها فقد أثبتت الحضارة الإسلامية سموها وعدالتها في كل المواقع التي عمرتها حيث لم تستأصل شأفة أي دين ولا عرق فأين أندلس المسلمين وحضارتها وعدالتها وتعايشها مع بقية الأديان من محاكم التفتيش والروح الاستئصالية القمعية التي هيمن فيها النصارى على الأندلس؟ وأين شبه القارة الهندية التي رسخت فيها الحضارة الإسلامية وأدت إلى تحضر الهنود من الهند التي حكمها الإنجليز النصارى ثم أسلموها للهندوس وكيف عاش المسلمون بعد ذلك في ظل الحقد الهندوسي والنصراني المشترك، وأين تاريخ آسيا الوسطى والقوقاز الحضاري والتجاري وطريق الحرير من ممارسات البلشفية الملحدة وفنون القتل والتدمير وإلغاء الإنسانية؟ وأين وأين.

§          يقر المسلمون بسنة التداول والتنوع الحضاري الإنساني الذي لولاه لما تبين الحق من الزيغ والتوحيد من الشرك ولولاه لتوقف الأداء الحضاري الإنساني عند نقطة محددة من تاريخ البشرية ولكنهم يدعون إلى صيانة الحقوق الإنسانية وعدم نشر الفساد الذي يترتب على انتصار أمة على أمة ويدعون إلى عدم محق كل ما يتعلق بهوية الآخر.

§          ينظر المسلمون إلى أنفسهم كأمة عالمية دينها واحد وأعراقها مختلفة ويترتب على هذا أن يعترف العالم لهم بحق تواصلهم وتناصرهم وحفظ حقوقهم وثرواتهم وهويتهم، ويحذرون من أن سلام العالم وأمنه لن يتأسس على تجاهل هذه الحقوق تلك السياسة التي سعى النصارى واليهود إلى تطبيقها طوال القرن العشرين وفي كل مكان في العالم من إندونيسيا إلى طنجة.

§        يحلم المسلمون ويأملون بعالم جديد تسود فيه منظومة من القيم غير تلك التي سوقها نصارى القرن العشرين ويهوده فأهلكوا الحرث والنسل ونشروا الفساد في الأرض في مجال الاقتصاد والسياسة والثقافة حتى أصبح غاية ما يأمل به منظروا النصارى واليهود بنهاية القرن العشرين أن يهلكوا العالم كل العالم ولا يبقى بزعمهم من يستحق الحياة غير الجنس الأبيض ومن شاء فليرجع إلى مقولات القادة الأمريكان المهووسين بتفوقهم وعنصريتهم.

§        يأمل المسلمون بنشر منظومة أخلاقية وحضارية تعتمد على إعلاء الأخلاق والعلم لا إعلاء الجنس واللون ومن مفردات تلك المنظومة الأخلاقية : العدل وإعمار الأرض واحترام الفطرة البشرية وحفظ الجنس البشري واحترام الإنجاز العلمي وحق الإنسانية بالتمتع بالإنجازات العلمية دون أن يحتكرها أحد وحق الشعوب بالتمتع بخيراتها وثرواتها وحق تقرير المصير للشعوب وإنصاف الأقليات وعدم جواز نشر الفساد أيا كان لونه وأسبابه بل ومحاربته عالميا كالربا الذي ركز ثروة العالم في يد الأقليات اليهودية وبعضا من نصارى أوروربا وأمريكا.

§        ينظر المسلمون إلى الإنجازات العلمية والتقنية والإدارية للحضارة الغربية بعين الإعجاب والحرص على استمرار الإنجازات لخير البشرية وتواصلها ويتطلعون إلى آفاق من المساهمة الفاعلة للشعوب المسلمة في الإضافات العلمية والتقنية على أساس من دينهم العظيم وتاريخهم المجيد.

§        يحارب المسلمون استهداف شعب محدد بلونه أو بعرقه أو بدينه كما فعل نصارى أوروبا عندما استهدفوا اليهود في القرون الماضية وفي القرن العشرين وكما استهدف الهندوس في القارة الهندية المسلمين بتشجيع ودعم من النصارى الأوربيين خاصة الإنجليز وكما استهدف نصارى أمريكا الهنود الحمر أصحاب البلاد الأصليين.

§       يحارب المسلمون المنظومة الأخلاقية السلبية المصاحبة لفلسفة العولمة والمدعومة من أمريكا تلك التي تهدف إلى هدم الأسرة البشرية ونشر الشذوذ الجنسي الذي ورثته أمريكا عن قرية سدوم الهالكة ونشر استغلال الأطفال الجنسي والرقيق الأبيض وغير ذلك من المنظومة الأخلاقية الأمريكية.

§         يحارب المسلمون روح السيطرة الطاغوتية وروح الدعاية الكاذبة التي تهيمن على قادة الولايات المتحدة الأمريكية والتي أدت بهم إلى تهديد البشرية كلها وإلى السعي لعسكرة الفضاء ونشر أسلحة الدمار الشامل واستحلال إبادة كل الشعوب الأخرى ما دامت لا تقر لأمريكا بهذه الفوضى العالمية.

§        يشارك المسلمون شعوب العالم التخوف الشديد على مستقبل استقلال شعوب العالم السياسي والاقتصادي خاصة في ظل برامج الاحتكار والسيطرة الاقتصادية التي تتبعها أمريكا بدعوى العولمة وحرية الاقتصاد.

 

الرسالة الثالثة:  رسالة العلاقات الدولية

وفي هذه الرسالة يمكن اعتبار وملاحظة النقاط التالية:

§       يأمل المسلمون بإعادة ترتيب وإرساء قواعد العلاقات الدولية بما يتناسب مع آمال البشرية بالعدالة والمساواة وحفظ الحقوق خاصة في ظل الانهيار الذي يشهده العالم في النظام الدولي والذي شهد على مستوى الظلم والانحياز الذي قاده الأعضاء الكبار في مجلس الأمن حتى أذن الله عز وجل بزوال واحد من أكبر تلك الرؤوس وهو الاتحاد السوفيتي الملحد وفي ظل نظام الهيمنة الكلي الذي تحاول الولايات المتحدة أن تفرضه على البشرية.

§       يسعى المسلمون لنشر منظومة قانونية في العلاقات الدولية تعيد الأمن والاطمئنان إلى البشرية بعد أن هددتها نظم الهيمنة الاقتصادية والعسكرية والسياسية ومن مفردات تلك المنظومة : حقوق الجوار بين الشعوب والأقاليم المختلفة وحقوق التعاون على المنافع العامة وحقوق تقاسم الثروات المشتركة وحقوق رفع الظلم وردع الظالم وحقوق منع الاستخدام السيئ للموارد الناضبة إلى غير ذلك من المفردات.

§        يدعوا المسلمون إلى ضرورة رفع وإنهاء معاناة شعوب العالم جراء استمرار مظلة النظام الاستعماري البائد والذي هيمن على العالم في القرن العشرين كنظام الإمبراطورية الفرنسية والبريطانية وغيرهما وما يتبعه من تدخل في صناعة واقع الشعوب السياسي والاقتصادي فضلا عن منع النظام الاستعماري الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة.

§        يلاحظ المسلمون بقلق بالغ المحاولات المستمرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لحرمان المسلمين من حقوق شعوبهم في تقرير مصيرهم كما هو حاصل في كشمير والفلبين وفلسطين وغيرها وحرمانهم من التعامل وفق أبسط قواعد الحرب والسلم كحق المقاومة للمحتل العسكري وحقوق الأسرى وما تقوم به الولايات المتحدة من منح نفسها حقوقا عالمية مطلقة في بلاد المسلمين بتعيين حكامهم وتغيير مناهجهم وفرض شروط تعسفية عليهم كما حصل في أفغانستان والعراق وغيرها والوصول بهم إلى حالة من الإذعان الكامل والعبودية المطلقة.

§        يلاحظ المسلمون بقلق بالغ محاولات الولايات المتحدة المستميتة والمستمرة لرفض أي تقدم في التطبيق الإسلامي في بلاد المسلمين ولعب دور الوصاية المستمر على كل شعوب المسلمين وإصدار قوانين لها قوة التنفيذ فيما وراء البحار كقانون السودان والذي يخول الولايات المتحدة استخدام كل الطرق لكسر ومحق التقدم التطبيقي الإسلامي في السودان.

§         يأمل المسلمون بتطوير نظام الضغوط الدولية والمطالبة بالحقوق حتى تسود العالم حركة حرة غير مرتبطة بأي قوة استعمارية لا تخالف أفعالها أقوالها ويستبشر المسلمون خيرا بحركة الاحتجاجات العالمية التي سادت شعوب العالم إبان سعي الولايات المتحدة لضرب العراق الذي لم يبق فيه عرق ينبض أصلا.

§        يطالب المسلمون بتحرير المنابر الدولية من نظام الهيمنة والسيطرة الذي تمارسه الولايات المتحدة.

§        يقر المسلمون بحق شعوب العالم برد الاعتداءات والظلم الذي يقع عليها من قبل أي قوى غاشمة.

§        يسعى المسلمون إلى جعل الأرض خالية من نظم التهديد للحياة البشرية كتلك التي تملكها الولايات المتحدة وإسرائيل وغيرها من الدول.

§        يدعو المسلمون العالم إلى تحميل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة على ما يترتب في العالم من فوضى وانكسار جراء سعيها الدؤوب لفرض إرادتها على الشعوب.

§        يقدر المسلمون الأسباب الإنسانية التي تؤثر في اتجاهات الهجرة لدى شعوب العالم ويقرون بحقوق المهاجرين في تيسير أسباب الحياة لهم ودعم الوجود وتطبيع الانتماء لمواقعهم الجديدة بغض النظر عن الانتماءات الدينية والعرقية للمهاجرين.

§       يدعم المسلمون رسالة حقوق الإنسان العالمية ويضيفون عليها من حضارتهم ما يقوي موقفها ويدعم أداءها والتي تمكن الإنسان من العيش الكريم وممارسة حياته بشكل طبيعي وحصوله على حقوقه دون استخدام هذه الرسالة الاستخدام العقائدي والسياسي الموجه.